افتتحت شركة مصفاة أرامكو السعودية موبيل المحدودة (سامرف) حديقتي سامرف في حي عين النوى وحي البثنة بينبع الصناعية، وذلك بتشريف سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع بالإنابة، المهندس هاني عويضة، وحضور نائب الرئيس للخدمات التنفيذية بشركة سامرف المهندس علي الأسمري،، وعدد من قيادات شركة سامرف والهيئة الملكية.
وتبلغ مساحة حديقة سامرف بحي عين النوى نحو 9,462 مترًا مربعًا، فيما تمتد حديقة سامرف بحي البثنة على مساحة 10,918 مترًا مربعًا، حيث تم تنفيذ المشروعين وفق أعلى معايير التخطيط الحضري، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتوفير متنفسات ترفيهية مستدامة لسكان وزوار ينبع الصناعية.
وقد شملت الأعمال تطوير المساحات الخضراء، وممرات المشاة، ومناطق الجلوس، والمرافق الترفيهية، بما يحقق التكامل بين البعد البيئي والاجتماعي.
كما تميز المشروع بإضافة منطقتين مخصصتين لألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة في كلتا الحديقتين، وذلك بالتضامن مع المقاول فال الصحراء، في خطوة تعكس التزام سامرف بتعزيز مبدأ الشمولية وإتاحة المرافق العامة لكافة فئات المجتمع.
تأتي هذه المشاريع ضمن جهود شركة سامرف المستمرة في دعم المبادرات التنموية والمجتمعية، وتعزيز الشراكة مع الهيئة الملكية بينبع، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030، ويسهم في الارتقاء بالمشهد الحضري وتحسين نمط الحياة في ينبع الصناعية.
افتتحت شركة مصفاة أرامكو السعودية موبيل المحدودة (سامرف) حديقتي سامرف في حي عين النوى وحي البثنة بينبع الصناعية، وذلك بتشريف سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع بالإنابة، المهندس هاني عويضة، وحضور نائب الرئيس للخدمات التنفيذية بشركة سامرف المهندس علي الأسمري،، وعدد من قيادات شركة سامرف والهيئة الملكية.
وتبلغ مساحة حديقة سامرف بحي عين النوى نحو 9,462 مترًا مربعًا، فيما تمتد حديقة سامرف بحي البثنة على مساحة 10,918 مترًا مربعًا، حيث تم تنفيذ المشروعين وفق أعلى معايير التخطيط الحضري، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتوفير متنفسات ترفيهية مستدامة لسكان وزوار ينبع الصناعية.
وقد شملت الأعمال تطوير المساحات الخضراء، وممرات المشاة، ومناطق الجلوس، والمرافق الترفيهية، بما يحقق التكامل بين البعد البيئي والاجتماعي.
كما تميز المشروع بإضافة منطقتين مخصصتين لألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة في كلتا الحديقتين، وذلك بالتضامن مع المقاول فال الصحراء، في خطوة تعكس التزام سامرف بتعزيز مبدأ الشمولية وإتاحة المرافق العامة لكافة فئات المجتمع.
تأتي هذه المشاريع ضمن جهود شركة سامرف المستمرة في دعم المبادرات التنموية والمجتمعية، وتعزيز الشراكة مع الهيئة الملكية بينبع، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030، ويسهم في الارتقاء بالمشهد الحضري وتحسين نمط الحياة في ينبع الصناعية.
وقّعت كلٌّ من أرامكو السعودية، وإكسون موبيل، وسامرف، اتفاقية إطارية لتقييم أعمال تطوير ضخمة لمصفاة سامرف في ينبع، وتوسعتها لتصبح مجمعًا متكاملًا لإنتاج البتروكيميائيات.
وستعمل الشركات على استكشاف الاستثمارات الرأسمالية لتطوير وتنويع الإنتاج، بما في ذلك نواتج التقطير عالية الجودة التي تسهم في خفض الانبعاثات، والمواد الكيميائية عالية الأداء، فضلاً عن فرص تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المصفاة وتقليل الانبعاثات الناتجة عن أعمالها من خلال إستراتيجية متكاملة لخفض الانبعاثات.
وتعليقًا على ذلك، قال الرئيس للتكرير والكيميائيات والتسويق في أرامكو السعودية، الأستاذ محمد بن يحيى القحطاني: "تُمثل هذه المرحلة من مشروع سامرف خطوة متقدمة في مسيرة تعاوننا الإستراتيجي طويل الأمد مع إكسون موبيل. صُمم هذا المشروع لزيادة تحويل النفط الخام والسوائل البترولية إلى مواد كيميائية عالية القيمة، إذ يُعزز المشروع التزامنا بخلق القيمة في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق، وإستراتيجيتنا لتحويل السوائل إلى مواد كيميائية. كما سيسهم في ترسيخ من مكانة سامرف لتصبح محركًا لنمو قطاع البتروكيميائيات في المملكة".
ومن جهته، قال النائب الأول لرئيس شركة إكسون موبيل، السيد جاك ويليامز: "نفخر بشراكتنا مع أرامكو السعودية وتاريخنا الطويل في المملكة العربية السعودية. ونتطلع إلى تقييم هذا المشروع الذي يتماشى مع إستراتيجيتنا التي تركز على الاستثمارات التي تمكّننا من تطوير منتجات عالية القيمة تلبي احتياجات المجتمع المتطورة من الطاقة، وتُسهم في بناء مستقبل أقل انبعاثات".
وستبدأ الشركات تنفيذ مرحلة الهندسة والتصميم الأولية للمشروع المقترح، والذي يهدف إلى تحقيق أقصى قيمة من المزايا التشغيلية، وتعزيز القدرة التنافسية لمصفاة سامرف، والمساعدة في تلبية الطلب المتزايد على المنتجات البتروكيميائية عالية الجودة في المملكة. وستخضع خطة تطوير المصفاة وتوسعة البتروكيميائيات المقترحة لظروف السوق، والموافقات التنظيمية، والقرارات الاستثمارية النهائية من قبل أرامكو السعودية وإكسون موبيل.
وتُعد "سامرف" مشروعًا مشتركًا، ملكيته مناصفةً لشركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعوية) وشركة موبيل ينبع للتكرير المحدودة (وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة أكسون موبيل). وتتمتع "سامرف" حاليًا بالقدرة على معالجة أكثر من 400 ألف برميل من النفط الخام يوميًا، وإنتاج مجموعة متنوعة من منتجات الطاقة، تشمل: البروبان، وزيت الديزل للسيارات، وزيت الوقود البحري الثقيل، والكبريت.
الاستفسارات الإعلامية
العلاقات الإعلامية: media.inquiries@aramco.com <mailto:media.inquiries@aramco.com>
@saudi_aramco
جميع استفسارات وسائل الإعلام يتم التعامل معها من قبل إدارة الإعلام والتواصل التنفيذي في أرامكو - قسم العلاقات الإعلامية. الظهران - المملكة العربية السعودية
عن سامرف
شركة مصفاة أرامكو السعودية موبيل المحدودة (سامرف) هي مشروع مشترك بين شركتي أرامكو السعودية وإكسون موبيل، وتقع في مدينة ينبع الصناعية بالمملكة العربية السعودية. تأسست سامرف في عام 1984م، وتُعد من الشركات الرائدة في مجال التكرير في المملكة، حيث تلتزم بالتميز التشغيلي، والمحافظة على البيئة، والتنمية المستدامة. تنتج الشركة منتجات بترولية عالية الجودة للأسواق المحلية والدولية، وتواصل دورها المحوري في دعم أهداف المملكة في مجال الطاقة والاستدامة ضمن رؤية السعودية 2030 .
لمعرفة المزيد، تفضل بزيارة www.samref.com.sa <http://www.samref.com.sa>
عن أرامكو السعودية:
أرامكو السعودية هي إحدى الشركات المتكاملة والرائدة عالميًا في مجال الطاقة والكيميائيات. ويواصل فريقنا العالمي تحقيق تأثيرٍ في كافة أعمالنا بدءًا من إمدادات النفط الحيوية للعالم إلى تطوير تقنيات جديدة للطاقة. وتضع أرامكو السعودية نُصب أعينها موثوقية مواردها واستدامتها، ما يساعد على تعزيز النمو والإنتاجية في جميع أنحاء العالم https://www.aramco.com/ar.
عن إكسون موبيل:
إكسون موبيل، إحدى أكبر شركات الطاقة والبتروكيميائيات العالمية المدرجة في السوق المالية، تُطوّر حلولاً تُحسّن جودة الحياة وتُلبّي احتياجات المجتمعات المتنامية.
تتمثل الأعمال الرئيسية للشركة في: أعمال التنقيب والإنتاج، وحلول المنتجات، وحلول الكربون المنخفض، حيث تقدم منتجات تُمكّن الحياة العصرية، تشمل: الطاقة والمواد الكيميائية ومواد التشحيم وتقنيات الانبعاثات المنخفضة. تمتلك إكسون موبيل محفظةً رائدةً من الموارد في قطاع النفط والغاز، وهي من أكبر شركات الوقود ومواد التشحيم والمواد الكيميائية المتكاملة في العالم. كما تمتلك وتُدير أكبر شبكة أنابيب لنقل ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة الأمريكية. في عام 2021، أعلنت شركة إكسون موبيل عن خططها لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من النطاقين 1 و2 بحلول عام 2030 للأصول التي تعمل بها، مقارنة بمستويات عام 2016. وتتضمن الخطط تحقيق خفض بنسبة 20-30% في كثافة الغازات المسببة للاحتباس الحراري على مستوى الشركة؛ وخفض بنسبة 40-50% في كثافة الغازات المسببة للاحتباس الحراري في عمليات قطاع التنقيب والإنتاج؛ وخفض بنسبة 70-80% في كثافة غاز الميثان على مستوى الشركة؛ وخفض بنسبة 60-70% في كثافة الحرق على مستوى الشركة.
لمعرفة المزيد، تفضل بزيارة exxonmobil.com <http://exxonmobil.com> وExxonMobil’s Advancing Climate Solutions
إخلاء المسؤولية
يحتوي هذا البيان الصحفي على إفادات استشرافية، وجميع الإفادات الواردة فيه هي بيانات استشرافية، فيما عدا البيانات المتعلقة بحقائق سابقة أو حالية. تُمثل الإفادات الاستشرافية توقعات الشركة في الوقت الراهن فيما يتعلق بإنفاقها الرأسمالي واستثماراتها، ومشاريعها الرئيسة، وأداء قطاع التنقيب والإنتاج وقطاع التكرير والكيميائيات والتسويق، بما في ذلك مقارنةً مع الشركات النظيرة لها. وقد تشتمل هذه الإفادات، على سبيل المثال لا الحصر، أي إفادات يسبقها أو يتبعها أو يرد فيها كلمات مثل "تستهدف"، و"تعتقد"، و"تتوقع"، و"تعتزم"، و"ربما"، و"تتنبأ"، و"تقدر"، و"تخطط"، و"تظن"، وحرفا الاستقبال "سين وسوف"، و"قد"، و"من المحتمل"، و"من المنتظر"، و"يمكن" و"تواصل" و"تطمح" و"مستقبلًا" وغيرها من الكلمات والمصطلحات ذات المعاني الشبيهة أو نفيها. إن هذه الإفادات الاستشرافية تنطوي على مخاطر معلومة ومجهولة، وشكوك وعوامل أخرى مهمة خارج سيطرة الشركة قد تؤدي إلى اختلاف كبير بين ما تحققه الشركة فعليًا من نتائج أو أداء أو إنجازات وما هو متوقع من خطط أو نتائج أو أداء أو إنجازات سواء وردت صراحةً أو ضمنًا في تلك الإفادات الاستشرافية، ويشمل ذلك العوامل التالية: العرض والطلب العالمي على النفط والغاز والمواد البتروكيميائية وتقلب أسعارها، والأوضاع الاقتصادية العالمية، والمنافسة في القطاعات التي تعمل فيها أرامكو السعودية، ومخاوف تغير المناخ، وآثاره وأحوال الطقس وتأثير ذلك على الطلب العالمي على المنتجات الهيدروكربونية و مشتقاتها، والمخاطر المتعلقة بقدرة أرامكو السعودية على النجاح في تحقيق أهدافها المتعلقة بالجوانب البيئية والاجتماعية والحوكمة بما يشمل ذلك الفشل في تحقيق أهدافها كاملةً في تخفيض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بحلول عام 2050م، والأوضاع المؤثرة على نقل المنتجات، والمخاطر التشغيلية والأوضاع الخطرة السائدة في قطاعات النفط والغاز والتكرير والبتروكيميائيات، والطبيعة الدورية لقطاعات النفط والغاز والتكرير والبتروكيميائيات، وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاضطرابات والنزاعات المسلحة الحالية والمحتملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها من المناطق، والكوارث الطبيعية والأوبئة أو الجوائح الصحية العامة، وإدارة نمو أرامكو السعودية، وإدارة الشركات التابعة والمشاريع والعمليات المشتركة والشركات الزميلة والتابعين والجهات التي تملك فيها الشركة حصة أقلية، ومخاطر التضخم وتقلب أسعار العملات الأجنبية وأسعار الفائدة التي تتعرض لها أرامكو السعودية، والمخاطر المتعلقة بالعمل في قطاع منظم والتغييرات في الأنظمة في قطاع النفط والغاز والأنظمة البيئية وغيرها من الأنظمة التي تؤثر على القطاعات التي تعمل فيها أرامكو السعودية، والقضايا والإجراءات القانونية، والمخاطر المتعلقة بالتجارة الدولية، وغيرها من النزاعات أو الاتفاقيات، وغيرها من المخاطر والشكوك التي قد تسبب اختلافًا كبيرًا بين النتائج الفعلية والنتائج المتوقعة في هذه الإفادات الاستشرافية الواردة في هذا البيان الصحفي، على النحو المبين في آخر التقارير الدورية المنشورة على تداول السعودية. ولمزيد من المعلومات حول المخاطر والشكوك المحتملة التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية عن النتائج المتوقعة، يرجى مراجعة آخر التقارير الدورية المنشورة على تداول السعودية. تستند هذه الإفادات الاستشرافية إلى افتراضات عديدة تتعلق بإستراتيجيات العمل الحالية والمستقبلية للشركة، والبيئة التي ستزاول فيها الشركة أعمالها في المستقبل. تنطبق المعلومات الواردة في هذا البيان الصحفي، بما يشمل الإفادات الاستشرافية على سبيل المثال لا الحصر، اعتباراً من تاريخ هذا البيان الصحفي، وليس الهدف منها تقديم أي تأكيدات حول النتائج المستقبلية. وتخلي الشركة نفسها صراحة من أي التزام أو تعهد بنشر أي تحديثات أو مراجعات لهذا البيان الصحفي، بما في ذلك أي بيانات مالية أو إفادات استشرافية، قد تستجد نتيجة لظهور معلومات جديدة، أو وقوع أحداث مستقبلية أو خلاف ذلك، ما لم تتطلب الأنظمة أو اللوائح المعمول بها ذلك. ويجب ألا يفسر أي شخص هذا البيان الصحفي على أنه استشارة مالية أو ضريبية أو استثمارية. يجب عدم الاعتماد على هذه الإفادات بدرجة تتجاوز كونها إفادات استشرافية.
عقد مجلس إدارة سامرف اجتماعه برئاسة الدكتور فيصل الفقير، مستعرضاً أبرز الملفات التشغيلية والإدارية والمالية، ومناقشاً توجهات المرحلة المقبلة لضمان مواصلة تحقيق الأهداف الاستراتيجية ودعم مسار الشركة نحو تنمية مستدامة ومتوازنة.
بحضور مجلس الإدارة وقيادات الشركة احتفت سامرف هذا العام ضمن حفلها السنوي كعادتها بموظفيها الذين أكملوا ، 15، 20، 25، 30، و35 عاماً من الخدمة المتصلة، تقديراً لما قدّموه من جهد واخلاص، في أمسية مميزة جمعت بين الوفاء والإنجاز، عرفاناً لمسيرة طويلة من العطاء والولاء.
نعتز بإنجازاتكم ونثمّن تفانيكم، فبفضل إخلاصكم ودعم عائلاتكم تواصل سامرف صناعة أثرها، وترسيخ مكانتها كأحد أبرز الشركات في قطاع التكرير.
زار رئيس شركة سامرف المهندس محمد بن مأمون فارسي مركز الأطراف الصناعية ومركز العلاج الطبيعي .بالمدينة المنورة، حيث اطلع على المبادرات التي دعمتها الشركة ضمن برامجها للمسؤولية الاجتماعية
حيث أسهمت هذه المبادرات في:
- زيادة عدد الخدمات المقدمة *بنسبة ٢٠٪
- خدمة أكثر من *20,500* مريض في العلاج الطبيعي
- تقليص فترة انتظار المرضى *من 7 أيام إلى يومين
- تقديم أكثر من *4,800* خدمة تأهيلية في الأطراف الصناعية
- تقليص مدة تصنيع الأطراف *من 28 يوماً إلى 14 يوماً
- تقليص مدة انتظار اخذ مقاسات الأطراف الصناعية للمريض من *شهرين إلى أسبوعين
وتعكس هذه الجهود التزام سامرف بدعم جودة الحياة وتحسين الخدمات الصحية للمجتمع
نظّمت سامرف مبادرة “استثمر” للوعي المالي على مدى يومين، استهدفت موظفي الشركة وعائلاتهم، بهدف تعزيز ثقافة الادخار والاستثمار وبناء سلوك مالي مستدام
شهدت المبادرة مشاركة عدد من البنوك والمطورين العقاريين لتقديم استشارات وفرص تثري التجربة وتدعم الوعي المالي للجميع
التقى المهندس/ محمد فارسي برئيس مجلس إدارة جمعية نعماء لحفظ النعمة الدكتور / فهد القرشي وأعضاء الجمعية، دشّن خلال اللقاء مبادرة دعم سامرف للجمعية والتي تشمل توفير سيارتين وكامل التجهيزات المطبخية التي تساهم بشكل مباشر في رفع جودة الغذاء وحفظه وإيصاله للمستفيدين
الجدير بالذكر أن أشار الدكتور/ فهد أشار إلى إستمرارعلى انه انطلقت أعمال الجمعية لهذا العام، وقد تم حيث تجاوز عدد الوجبات الموزعة ١٠ الاف وجبة على اكثر من ٥٠٠ أسرة
ضمن برامج وأنشطة المسؤولية الإجتماعية بشركة سامرف إلتقى المهندس/ محمد فارسي خلال جولته الميدانية برئيس مجلس ادارة جمعية رفاه الصحية الشيخ/ عبد الرحيم الزلباني وأعضاء مجلس الجمعية وقد تم تدشين حملة رفاه الصحية التي تنطلق بدعم من سامرف وبالتعاون مع جمعية رفاه الصحية، بهدف تعزيز جودة الحياة لأفراد المجتمع وإجراء الكشوفات الطبية لعدد من التخصصات المختلفة في ينبع وقراها والمراكز التابعة لها، مؤكدين إستمرار جهودهم في خدمة مجتمعنا بمبادرات مستدامة وأثر ملموس



